ان هذا التشرذم .والتخبط السياسي. وتسارع الاحداث وتداخلها بشكل عشوائي. وانعدام مصداقيه الخبر, والصحافه المأجوره .
والاقلام المرتزقه.
واتساع المساحه الجغرافيه لمركز الحدث,
يبعث القاري او المتلقي لحاله نفسيه خطيره لا تحمد عواقبها
وانا كانسان عربي متلقي للا خبار . اصبحت على يقين ان الخلل يكمن في التفاصيل
كل يوم نسمع مجددا عن نهر البارد وهناك يحاول جيش بلد كامل ان يقنع العالم بانه يسيطر على الوضع وانه يواصل التقدم حتى حسبت انه وصل الى حدود روسيا
وباستمرار التراشق بالصواريخ عابره الفضاء على قنوات البث لكل من فتح وحماس وتسارع نفي اي بادره توافق او حوار اصبح بالامكان القول منه العوض وعليه العوض
ومن نفس المكان في القسم الاخر تحتضن اللقيطه مجموعه من لا جئي دارفور بكل حنان لتمثل دور الام ذات الصدر الحنون وتتشابك هذه الواقعه بصوره الافعي التي تحتضن بيض الحمام وتحاول اقتاع العالم بانها تخلت عن غريزتها واقفت عمليات البلع ونفث السم والعض منذ زمن بعيد
وبالتوجه قليلا شرقا نصل الى مقام شهريار والذي تلتف حوله الف شهرزاد وشهرزان لتروي في كل يوم قصص ابعث على القئ وشهريار يحاول النوم بسلام
والاكثر غرابه في الامر ان الاتجاه لم يعد ذا قيمه حيث اصبحت كل الطرق تودي الى عله تعجز التحليلات عن ايجاد مسبباتها او تحليل اعراضها وبالتالي علاجها فاينما وليت وجهك في بلاد العرب اوطاني ستجد مرض نفسي عضال
هل هي شيزوفرانيا جماعيه
ام جماعات شيزوفرانيه
في الشــــــــــــتات
6.8.07
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

0 comments:
Post a Comment